الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

163

معجم المحاسن والمساوئ

أبان ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عاد مريضا فجلس عنده ساعة أجرى اللّه له عمل ألف سنة لا يعصى اللّه فيها طرفة عين » . ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام : 22 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 84 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ضمنت لستّة الجنّة ، منهم رجل خرج يعود مريضا فمات فله الجنّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 635 . 23 - دعائم الإسلام ج 1 ص 218 : روى عن عليّ عليه السّلام أنه عاد زيد بن أرقم فلما دخل عليه قال : زيد مرحبا بأمير المؤمنين عائدا وهو علينا عاتب قال عليّ عليه السّلام : « إنّ ذلك لم يكن يمنعني عن عيادتك أنّه من عاد مريضا التماس رحمه اللّه وتنجّز موعوده كان في خريف الجنّة ما دام جالسا عند المريض حتّى إذا خرج من عنده بعث اللّه ذلك اليوم سبعين ألف ملك من الملائكة يصلّون عليه حتّى اللّيل ، وإن عاد ممسيا كان في خريف الجنّة ما كان جالسا عند المريض ، فإذا خرج من عنده بعث اللّه سبعين ألف ملك يصلّون عليه حتّى الصباح فأحببت ان أتعجل ذلك » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 83 . 24 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 242 : عنه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا الحسين بن موسى بن خلف الفقيه برأس عين قال : حدّثنا عبد الرحمن بن خالد الرقي القطان قال : حدّثنا زيد بن حباب قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ اللّه تعالى يقول : ابن آدم مرضت به فلم تعدني . قال : يا ربّ كيف أعودك وأنت ربّ العالمين ؟ قال : مرض فلان عبدي